WikiIslam:Sandbox/الاثارالصحية الناجمة عن ارتداء الزي الاسلامي

From WikiIslam, the online resource on Islam
Jump to: navigation, search
Under-construction.jpg
This العربية (Arabic)‎ translation for Health Effects of Islamic Dress is currently incomplete
In its present state this page is not intended for public viewing. Please help us in completing this translation.
      
Page History - Article's Talk page
Last edit was made on 12/30/2014
Login / Create Account
 
البرقع: مثال على الحجاب الكامل الذي يؤثر سلبا بشكل ملحوظ على مشاكل صحية معينة (more images).

هذه المقالة تناقش التاثيرات الصحية المحتملة لارتداء النساء الحجاب.

الحجاب

الغالبية من النساء والفتيان المسلمات حول العالم تتبع سنة ارتداء الحجاب، او ترتدي اشكال مخلفة من الزي الاسلامي. ويتراح ذلك من تغطية الراس الى البرقع (والذي هو الشكل الكامل من الاحتجاب) الذي يغطي كامل الجلد تقريبا.


الحجاب الكامل ممكن ان يتالف من العناصر التالية:

الجلباب: وهو عبارة عن معطف طويل فضفاض ترتديه المراة. الخمار: او الحجاب، و احيانا يشار للخمار بالحجاب ايضا، ويستخدم لتغطية الراس و الرقبة. نقاب: وهي قطعة من اللباس تغطي الوجه.

ويرى بعض فقهاء الاسلام ان ارتداء النقاب واجب ديني، في حين يعتبر البعض انه مستحب فقط. .[1]

الاثار الصحية

هناك قلق في الاوساط الطبية حول بعض الاثار الصحية للاشكال المبالغ فيها من الاحتجاب. و اهم هذه الاثار هو مشكلة نقص الفيتامين د الذي ينجم عن نقص تعرف الجلد للاشعة الفوق بنفسجية التي تتضمنها اشعة الشمس. ولقد التاكيد وبواسطة ادلة علمية ذات موثوقية ان جميع النساء الواتي يرتدين الحجاب الكامل تقريبا لديهم نفص مزمن في الفيتامين د.[2] ويعتبر الفيتامين د غذاء حيويا للجسم ونقص هذا النوع من من الفيتامين يمكن ان يؤدي الى امراض مختلفة.


تقص الفيتامين د

الفيتامين د هو احد الفيتامين التي تنحي في الدهون و يعتبر غذاء ضروريا لسلامة الانسان الصحية.[3][4] يتركب الفيتامين د عندما يتعرض الجلد للاشعة فوق البنفسجية الامر الذي يبدا سلسلة من الافعال التي تؤدي في النهاية لتكون الفيتامين. وعبر هذه الطريقة يحصل الانسان على اغلب حاجته اليومية من الفيتامين د، حيث يعتبر الفيتامين د غائبا بشكل ملحوظ تقريبا في كل الاغذية التي اعتاد البشر تناولها، مع استثناءات قليلة جدا من انواع الاطعمة التي تحوي على كمية جيدة من الفيتامين د والقليل جدا من المنتجات الغذائية التي يتم تعزيزها بهذا الفيتامين. [5]

ان الدور الاساسي للفيتامين د في الجسم هو تنظيم كميات الكالسيوم في الدم. يقوم الفيتامين د بمساعدة عملية امتصاص الكالسيوم في العظام بما يعطي الجسم عظام قوية وصحية، وعندما تكون كميات الفيتامين د الداخلة للجسم قليلة فان ذلك يؤدي الى عظام ضعيفة هشة او عظام مشوهة الشكل وهي حالة تعرف باسم هشاشة الظام لدى الكبار وبـ "الكساح" لدى الصغار, وتوافر كميات كافية من الفيتامين د ضرورية ايضا لمنع حدوث هشاشة العظام عند كبار السن. [6]

المستويات القليلة من الفيتامين د ايضا ترتبط بمجموعة مسببات لعدة مشاكل صحية جدية يتضمن ذلك امراض القبل و الاوعية الدموية، النوع الاول من السكري، التصلب المتعدد والتهاب المفاصل الروماتزمي،. وهناك ايضا ارتباط قوي بين نقص فيتامين د وتتطول عدة سرطانات قاتلة نتها سرطان الثدي.[7]

لا تقف تداعيات نقص الفيتامين د على صحة المراة التي تعاني منه فقط وانما يمتد للاطفال الذين ستحبل بهم في المستقبل. الاطفال الذين يولديون لامهات لديهن نقص في الفيتامين د وجد انهم يعانون من زيادة في حالات prevalence of seizures، [8] و في حال ارتدى هؤلاء الاطافال الحجاب الكامل في الطفولة، فهناك خطورة من عدم نمو اجساد هؤلاء الاطفال لتاخذ الطول نفسه الذي كانت ستاخذه لولا نقص الفيتامين د. [9]

الزي الاسلامي و الصحة

بما ان اغلب حاجة الجسم للفيتامين د تاتي من التعرض للشمس، فهناك قلق اكبر في حال ارتداء النقاب او الحجاب الكامل. حيث انه في حالة هذا الرداء فان مساحة صغيرة من الجلد حول العينين فقط تبقى مكشوفة وهو ما ينقص المساحة المعرضة لاشعة الشمس وبالتالي يحدث نقص اكبر في الفيتامين د. مستويات منخفضة من فيتامين د كهذه تؤدي الى استنزاف مخزون الجسم من الفيتامين د بشكل سريع ولن تصل غالبا بالشخص لمرحلة الاكتفاء منه.

لذلك نجد ان نقص الفيتامين د منتشر في العديد من البلاد ذات الاغلبية المسلمة. وفي دراسة قام بها اطباء في جامعة الملك فهد في السعودية ظهر ان من بين 52 امراة تم اجراء الاختبار عليها فان جميع هؤلاء النسوة تبين انه لديهم نقص جاد في مستو الفيتامين د وكانو في خطر تشكل العديد من المشاكل الصحية الجدية بالرغم من عيشهن في احد اكثر البلدان التي تصلها الشمس[10] وفي دراسة اخرى اجريت في الردن وجد ان نسبة 83.3 % من النساء الواتي يرتدين الملابس الاكثر احتجابا وجد انه لديهن نقص في الفيتامين د حتى في وقت الصيف. وهذه النتائج صادمة نوعا ما عند مقارنتها بحقيقة ان فقط 18 % من الرجال الاردنيين الذي خضعوا للدراسة نفسها كان لديهم نفص في هذا الفيتامين.[11]وتعتبر الاردن ايضا كالسعودية من احد اكثر البلدان التي تصلها الشمس في الكرة الارض، ولذلك يمكن القول ان تاثير البرقع على نقص الفيتامين د يعتبر كبيرا بغض النظر عن المكان الذي يتم ارتداءه فيه.


التاثير الصحي حسب العرقية وفي حالاات المهاجرين

هناك ايضا قلق لدى الاطباء بخصوص الوضع الصحي للنساء من المهاجرين من البلاد الاسلامية، بالرغم من ان الجانب الاكبر من هذا القلق يخص النساء الواتي يقمن في البلاد التي تتعرض للشمس بكثرة، الا ان الاشكالية هذه تصبح اكثر جدية في حالة النساء المهاجرات الى البلاد التي تعرضها للشمس اقل خلال السنة مثارنة بالبلدان التي جاؤوا منها. خصوصا ان البشرة التي تميل للداكنة يكون امتصاصها اشعة الشمس اقل.[12][13] تقوم البشرة الداكنة بحجب كمية اكبر بشكل ملحوظ من الاشعة فوق البنفسجية وبالتالي ينقص انتاج الفيتامين د بدرجة كبيرة (الاشخاص ذوي البشرة الداكنة قد تصل حاجتهم لاشعة الشمس الى 20 - 30 ضعف حاجة الاشخاص ذوي البشرة الفاتحة للشمس)[14] وباجتماع هذه العوامل مع التغطية المبالغة بها للزي الاسلامي لجسم الانسان فان ذلك يخلق قابلية كبيرة لمشاكل صحية بين المهاجرين المسلمين الى البلاد التي لا تتعرض للشمس كثيرا مثل كندا او الولايات المتحدة او اوروبا او استراليا.[15][16]

وهناك ادلة اضافية من قبل عدد من الدراسات العلمية. دراسة جرت في ديربورن-ميتشيغن والتي هي اكثر منطقة ترتفع فيها نسبة الامريكيين من اصول عربية كان هدف الدراسة هو تقصي مستويات الفيتامين د وعلاقة ذلك بارتداء الزي الاسلامي. ووجد ان مستوى الفيتامين د كمعدل كان 4 نانوغرام في الملي لتر لدى النساء الواتي ارتدين الغطاء دون تناول حبوب فيتامين د بشكل منفصل، اما اللواتي ارتدين الحجاب وتناولوا هذه الحبوب فان المعدل في لديهم كان 7 نانو غرام/ملي لتر.[17]من المعلوم ان الحد الادني الذي تظهر بعده امراض الكساح و هشاشة العظام هو 8 نانو غرام/ملي لتر، و اي شخص لديه اقل من 16 نانو غرام/ملي لتر من الفيتامين د فانه يعتبر شخصا لديه نقص في الفيتامين د.[18] ويبين ذلك مدى جدية التاثيرات الصحة للنساء المسلمان المهاجرات الواتي هاجروا الى بلاد كهذه وحافظوا على ارتداء البرقع.


في بريطانيا، حالات الكساح كانت نادرة حتى الفترة الاخيرة، ثم ازدادت بشكل كبير بعد الهجرة الاسلامية الى بريطانيا.[19][20][21]

Obesity

It has been noted that the observance of hijab, the garments and the traditions surrounding them, can discourage exercise both psychologically and practically.[22][23] The style of dress can make it easy to hide the bloat of a large meal, and it can be physically restrictive for those who wish to exercise, especially outdoors where one has to be aware of the weather (if it is too hot or humid). In the West, where most indoor gyms are mixed-sex, exercise without Islamic dress can be very difficult for observant Muslim women, and some forms of Islamic dress can make playing almost any sport nearly impossible.[22][23]

According to The Economist magazine’s world rankings, the countries with the highest obesity rates among women are Muslim countries[22] (data from 1999-2003 show 8 of the top 10 to be Muslim majorities; Qatar, Saudi Arabia, Palestinian territories, Lebanon, Albania, Bahrain, Egypt, and the United Arab Emirates),[24] and a 2006 study presented by Qatari expert Issam Abd Rabbu at the "Facts About Obesity" seminar, found that up to 70 percent of women living in the Gulf Arab states (Bahrain, Kuwait, Oman, Qatar, Saudi Arabia and the United Arab Emirates) were overweight or obese.[25] Dr. Abdul Rahman Musaiqir, head of the Arab Center for Nutrition at Bahrain University, has said the problem of obesity among women in the Gulf states is being disguised by their Islamic dress, and that obesity rates are much higher than in developed countries.[26]

A 2011 study issued by the National Commercial Bank (NCB), Saudi Arabia’s largest bank, found that the number of Saudis suffering from high blood pressure, diabetes and obesity is increasing at an alarming rate, and a survey released by the Saudi Diabetes and Endocrine Association (SDEA) in 2010 showed that over 70 percent of the Saudi population are "alarmingly obese".[27] Figures released by the Qatar Diabetes Association (QDA) state that 20% of the population has been diagnosed as diabetic in Qatar, and the disorder is affecting more and more children.[23] Some of the health problems associated with obesity include; heart disease, high blood pressure, type 2 diabetes, painful wear and inflammation on weight-bearing joints, breathing problems and sleep apnea.[28]

Implications for the Islamic Faith

The observance of hijab prevents women from getting enough vitamin D. This can lead to a whole host of disorders. For Islam as a religion, the implications are troublesome.

Islam is considered by its adherents to be the perfect way of life for mankind. If Islam was mandated by Allah, and if he wanted women to observe hijab, then logically he would not have created humans with the need to get Vitamin D from exposing their skin to the sun.

It could be argued that today this can be combated with vitamin D supplementation combined with daily exposure to the sun in the privacy of ones backyard or some other location safe from the eyes of non-mahram men. However, this is not a satisfactory solution.

Many are not fortunate enough to have their own private gardens where they can sit, and sitting in front of a window inside their homes will not help because window glass only lets through UV-A rays, not UV-B and UV-C. You need UV-B rays for the production of vitamin D.[29]

Furthermore, it was only in 1923 that it was established when 7-dehydrocholesterol is irradiated with light, a form of a fat-soluble vitamin is produced,[30] and until the mid-1930s, when the first commercial yeast-extract and semi-synthetic vitamin C supplement tablets were sold, vitamins were obtained solely through food intake and (in the case of vitamin D) through exposure to the sun.[31]

So what of the Muslim women prior to the 1930s and their vitamin intake? If this were a satisfactory explanation to avoid Islam contradicting modern scientific knowledge, then it would have been mentioned in the Qur'an or hadith literature, but it is not.

It could also be argued that long-term excessive exposure to UV radiation from sunlight can cause skin cancer and other ailments. However, according to epidemiologist Robyn Lucas at Australian National University,[32] analysis of lifespan versus disease shows that far more lives are lost to diseases caused by lack of sunlight than by those caused by too much,[33] and of course, a women is always capable of avoiding what she feels to be too much or too little sunlight, but with the restrictive Islamic dress laws in force, this ability is taken away from her.

This page is featured in the core article, Islam and Science which serves as a starting point for anyone wishing to learn more about this topic Core part.png

See Also

  • Hijab - A hub page that leads to other articles related to Hijab
  • Health - A hub page that leads to other articles related to Health

External Links

References

  1. Hijab In The Al-Quran And Sunnah - Khalifah Institute, accessed July 3, 2011
  2. Mishal, A.A., Effects of Different Dress Styles on Vitamin D Levels in Healthy Young Jordanian Women. Osteoporosis International, 2001. 12(11): p. 931-935.
  3. Moan, J. and A. Juzeniene, Solar radiation and human health. Journal of Photochemistry and Photobiology B:Biology, 2010: p. 109-110.
  4. Bandgar, T.R., Vitamin d and hip fractures: Indian scenario. The Journal of the Association of Physicians of India, 2010. 58(9): p. 535-537.
  5. Office of Dietary Supplements - National Institutes of Health. Dietary Supplement Fact Sheet: Vitamin D. 2011. Retrieved July 2, 2011.
  6. Vitamin D - Mayo Clinic. 2011. Retrieved July 2, 2011.
  7. Holick, M.F., Sunlight and vitamin D for bone health and prevention of autoimmune diseases, cancers, and cardiovascular disease. The American journal of clinical nutrition, 2004. 80(6 Suppl).
  8. Bandgar, T.R., Vitamin d and hip fractures: Indian scenario. The Journal of the Association of Physicians of India, 2010. 58(9): p. 535-537.
  9. Holick, M.F., Sunlight and vitamin D for bone health and prevention of autoimmune diseases, cancers, and cardiovascular disease. The American journal of clinical nutrition, 2004. 80(6 Suppl)
  10. Elsammak, M.Y., et al., Vitamin D deficiency in Saudi Arabs. Hormone and Metabolic Research, 2010. 42(5): p. 364-368.
  11. Mishal, A.A., Effects of Different Dress Styles on Vitamin D Levels in Healthy Young Jordanian Women. Osteoporosis International, 2001. 12(11): p. 931-935.
  12. Barsh, G.S., What Controls Variation in Human Skin Color? PLoS Biol, 2003. 1(1): p. e27.
  13. Relethford, J.H., Hemispheric difference in human skin color. American journal of physical anthropology, 1997. 104(4): p. 449-457.
  14. Mike Adams - Vitamin D myths, facts and statistics - NaturalNews, January 1, 2005
  15. Hagenau, T., et al., Global vitamin D levels in relation to age, gender, skin pigmentation and latitude: an ecologic meta-regression analysis. Osteoporosis International, 2009. 20(1): p. 133-140.
  16. Hanley, D.A. and K.S. Davison, Vitamin D Insufficiency in North America. The Journal of Nutrition, 2005. 135(2): p. 332-337
  17. Hobbs, R., et al., Severe Vitamin D Deficiency in Arab-American Women Living in Dearborn, Michigan. Endocrine Practice, 2009. 15(1): p. 35-40.
  18. Heaney, PR. Functional indices of vitamin D status and ramifications of vitamin D deficiency. American Journal of Clinical Nutrition 2004; 80 : S1706 – S1709
  19. Jeremy Laurance, "Rise in rickets linked to ethnic groups that shun the sun", The Independent, July 25, 2011 (archived), http://www.independent.co.uk/life-style/health-and-families/health-news/rise-in-rickets-linked-to-ethnic-groups-that-shun-the-sun-2319920.html. 
  20. Katerina Nikolas, "Rickets on the increase amongst British children", DigitalJournal, December 16, 2011 (archived), http://digitaljournal.com/article/316191. 
  21. "Rickets upsurge among UK Asians", BBC News, February 5, 2001 (archived), http://news.bbc.co.uk/1/hi/health/1154211.stm. 
  22. 22.0 22.1 22.2 Caroline May - The burka may be making Muslim women fatter by discouraging exercise - The Daily Caller, July 1, 2010
  23. 23.0 23.1 23.2 Qatar: surge in diabetes/obesity, unhealthy Arab habits - ANSAmed, March 13, 2012
  24. Economist.com rankings for obesity among women
  25. Up to 70% of Gulf women are obese - Middle East Online, September 29, 2005
  26. Gulf women hide weight under gowns - Emirates 24/7, January 12, 2011
  27. Nadim Kawach - Blood pressure and obesity epidemic in Saudi - Emirates 24/7, May 2, 2011
  28. Health Problems Associated with Obesity - The Nation's Health, March 2011
  29. Shereen Jegtvig - How Much Sun Exposure Do I Need for Vitamin D? - About.com, October 06, 2011
  30. Unraveling The Enigma Of Vitamin D - United States National Academy of Sciences, accessed August 6, 2011
  31. Vitamin - Wikipedia, accessed August 6, 2011
  32. National Centre for Epidemiology and Population Health - Australian National University, October 17, 2008
  33. Deborah Kotz - Time in the Sun: How Much Is Needed for Vitamin D? - U.S.News, June 23, 2008